لا تفرح بالمنصب و لا تحزن عليه
و لكن … كن لطيفاً مع الآخرين

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



لا تفرح بالمنصب و لا تحزن عليه
و لكن … كن لطيفاً مع الآخرين
أمة ضحكت من جهلها الأمم
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل الدخول في الموضوع أرجوكم جميعاً أن تكملوه إلى النهايه
فهناك أشياء علينا فهمها فنحن نجهلها وهي تسيئ لسمعة الإسلام والمسلمين
ديننا مكتمل ولا نحتاج الى أكاذيب
في كثير من الأوقات كنت أفكر في صور بعض الأشياء وهي مكتوب عليها اسم الله أو محمد والأشجار التي تجسد صورة معينة هل كلها صحيحة نظرا لمعرفتي ببرنامج الفوتوشوب كنت أشك في كثير منها لأنها سهلة لكي تلعب بها وتنقحها وتكتب بأشكال
مختلفة وتنحت على الأشجار والأحجار أسماء وكتابات معينة . إلى أن وجدت هذا المقال ووجدت فيه كل ما كان يراودني من شكوك وقد وجدتها حقيقة حيث كنت أتسائل عن مذا سنجني وراء نشر هته الصور وهل الإسلام ما زالت تنقصه الأدلة لكي نؤمن به أو نؤمن بالله سبحانه وتعالى حيث يدل كل شيء في هذا الكون على عظمته سبحانه.ولكن الغريب في الأمر
أن هناك الكثير من المسلمون القليلي الخبرة يصدقون مثل هته السخافات وكأن البراهين كانت ناقصة ولما رأو هته الصورة أو تلك، أو هته القصة أو تلك وجدو البرهان القاطع.
وإليكم أحبتي أمثلة لما ينشر ويصدقه الكثير بل ينشرونه








وهناك الكثير الكثير من الصور الملفقه بالفوتوشوب صنعها أعداء الإسلام للإستهزاء بنا
كالبرتقاله المدون بها اسم محمد![]()
وشجرة الصبار التي نبتت على شكل اسم الله![]()
والشجره التي تركع لله![]()
وصورة الشمس التي كتبت عليها كلمة احد
![]()
ومجموعة الأشجار التي نبتت في إحدى حدائق المانيا على شكل لا اله الا الله محمد رسول الله![]()
والجراده التي خلقت مكتوب على جناحها لا اله الا الله
والبقره التي كتب عليها اسم الله

لماذا نسمح لأعداء الإسلام وأعداءنا بالاستهزاء
بنا بصور ملعوبه ببرنامج الفوتوشوب
اخواني دين الاسلام اكتمل بوفاة النبي
صلى الله عليه وسلم ؛
ولا يحتاج لمثل هذه القصص والاوهام ليقتنع به الناس ؛
فنامل من كل واحد أن يتأكد من أي شئ يصله قبل نشره بين الناس
والله الهادي الى سواء السبيل .
إيه والله لقد ذكرتني بما كنت قد قرأته في
منتدى ما, فعزمت على البحث على ذلك المقال حتى عثرت عليه -ولله الحمد-, كي يتنبه المسلمون إلى خطورة كيد أعداء الإسلام من العلمانيين وغيرهم, وأما المقال فهو كالتالي:
إخوتي الاعزاء
دخلت فجاة لأحد المنتديات العلمانية حاقدة
على الأمة العربية الإسلامية فوجدت موضوع
و قراته
و ياليتني لم أقرأه،شباب يضحكون على رواد المنتديات من المسلمين بالأدلة و البراهين
فحجتهم قوية جدا كل ما في القصة يقوم
هؤلاء الشباب بصناعة المواضيع الإسلامية الكاذبة
الرئيس الأسير..وصفقة "شاليط"


إعلامنا المغربي إلى أين؟؟.
ما أتارني وجعلني أكتب هذا المقال هو مشاهدتي في أحد الأيام للقنات الثانية وباعتباري طالب بالحي الجامعي فالتلفاز غير متوفر إلا نادرا فلا تشاهده إلى في المقهى أو عند عائلتك. ما استفزني في القناة الثانية هو تلك البرامج اللتي تنطق باللغة الفرنسية وكأنها تخاطب أناس خارج المغرب مع أنها موجهة للمغاربة .على سبيل المثال في برنامجي ـ ماراطون الرمال ـ وـ رالي عيشة دي كازيل ـ اللذان يقدمان باللغة الفرنسية طبعا معظم المستجوبين والمشاركين في تلك السباق ليس بمغاربة وكأنهم يقومون بجولات سياحية داخل المغرب وليس بسباق، أما الباقي فهم مغاربة منسلخين عن ثقافتهم وهويتهم ولا يعرفون من العربية سوى بعض الكلمات المدرٌجة والتي غالبا لا يحسنون نطقها، فمقدم البرنامج استجوب أحد التلميذات اللواتي جئن لمشاهدة السباق فقالت له بأنها هي الاولى في قسمها وأنها ستكون من المتفوقات فطرح عليها سؤال خارج موضوع السباق وقال لها بالدرجة ربما لأنه لا يتقن اللغة العربية ـ واش كتعرف الفرنسية ـ فأجابته ـ شوية ـ ثم قال لها هل تحفضين أغنية بالفرنسية قالها طبعا بالدرجة وكأنه يقول لها ولأمثالها بطريقة غير مباشرة إذا أردتم أن تكونوا من المتفوقين فما عليكم سوى أن تتعلمو الفرنسة لأن التفوق من دونها ليس له معنى فى وطنناوما أعجبني وسررت لأجله هو لباس تلك الفتاة حيث تظهر بلباس تمنيت لو أن كل فتات مغربية كانت مثلها طبعا ليس ذلك اللباس الذي تلبسه تلك المشاهير والمغنيات اللواتي تخرجهم وتقدمهم لنا القنات الثانية كمثال في طابق من الحريرة وليس من ذهب، حريرة الأمسيات والسهرات الفنيالمزيد
إنه الأمريكي جاءكم يعلمكم دينكم..
عن مدونة: رسالة الكلمة
دينكم ) إلى حضيض ( هذا الأمريكي يعلمكم دينكم) فلخص على منهجه بما قل ودل، لب القضية وعمق الإشكال، في نازلة تولي الخبير الأمريكي مهمة إصلاح مناهج دار الحديث الحسنية لتكوين وتخريج العلماء و بتكليف من صديقه وزير الأوقاف، فاخترت في هذه المقالة أن أبين بعض معالم هذا الإصلاح المنشود، وبعض ما يتعلق بخصائص هذا "الدين" المختار في الزمن الأمريكي.
ملاحظات في شكل مسودة المنهاج وعموم الإصلاح:
فقبل أن أدخل إلى مقاصد المواد في مفردات البرنامج،أشير إلى بعض الملاحظات في الشكل، وأبدأ بتسجيل غياب البسملة والحمدلة أو أي ذكر لله تعالى في بداية الوثيقة أوفي نهايتها، خلافا لما هو معروف عند علماء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، لاعتقادهم بأن كل عمل لا يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر أو أقطع من البركة. وأول ما يواجهك في غلاف المسودة، عبارة غريبة في مثل هذا المجال، تقول:"هذه الوثيقة لا يسمح بنسخها ولا باقتباس مضامنها نصا ولا معنى" كأنما في الأمر شيئا يدبر بليل، وليس برنامجا يهم جزءا من أمة أهل الإسلام، في غرب بلاد المسلمين، ويخطط لتكوين العلماء وطليعة النخبة الدينية.
كما أن المسودة في نسختها العربية تتجه رأسا إلى ذكر مفردات البرنامج حسب أسلاكها، من غير مقدمة أو ذكر للمقاصد والأهداف من البرنامج في شكله الإجمالي، ونوع الكفايات المرجوة، وطبيعة المنتوج المنتظر، وكذا التصور الناظم للإصلاح ومبررات تغيير ما جرى عليه العمل وتقييمه، للنظر فيما يبقى منه، وما يزال وما يعدل.
وصرح الوزير نفسه: "بتخصيص حصة الثلث فقط للمواد الشرعية والثلثين للغات الحديثة والقديمة والتاريخ والعلوم الفلسفية والأديان الأخرى " والحال أن المفروض على الأقل هو قلب المعادلة بحيث تأخذ المواد الشرعية الثلثين والمواد الأخرى الثلث، ذلك لأن الحكم يعطى للشيء بحسب ما يغلب عليه، فكيف تسمى دار حديث أو مؤسسة شرعية ويغلب فيها تدريس مواد أخرى باسم الانفتاح والتواصل.الأمر الذي قد يوقع أيضا في الخروج عن مقاصد الوقف، حيث قال الواقف رحمه الله، وهو يحدد مقصده:" لتكون مدرسة لنشر الحديث الشريف وإشعاع نور الإسلام، تحبيسا دائما مستمرا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها" ومعلوم ما يختم به الواقفون عادة من عبارات من مثل:"لا يبدل عن حاله و لا يغير عن سبيله و من غير أو بدل فالله سائله و حسيبه و ولي الانتقام منه" وما أدري كيف سيبرر غلبة العلوم الأخرى على العلوم الشرعية المباشرة، بأنه وفاء للوقف ومقاصده؟
وأمر آخر فيمن يباشر الإصلاح، ينبغي له أن يكون من الراسخين في المجال المراد إصلاحه. والحال أن الوزير نفسه صرح مرة أمام العلماء عندما استضافته جمعية علماء خريجي دار الحديث الحسنية يوم الأربعاء 3 مارس 2004 بالقول :" إن هذا المقعد في الحقيقة يسمو عن أن يجلس فيه من ليس من أهله، ولكننا في الحقيقة إنما هي أقدار يقدرها من يوجب تأدبنا معه، أن نخضع لأمره،" وقال أيضا مخاطبا الكاتب العام لجمعية العلماء "طلبت مني أن أتحدث في بداية نشاط جمعيتكم، ولو كان لي أن أعتذر لفعلت تعظيما بقدر مقام هذه الجمعية وعلمائها، وجنوحا إلى الأدب المطلوب، لكوني شخصيا بعيد بعض البعد عن تخصصاتكم،" وكان أدبا جما من الوزير، وحبذا لو أكمل تواضعه وأسند الإصلاح إلى أهله، ولم يغامر بتبني كل ما وضعه صديقه الأمريكي صاحب البضاعة المجزاة في علوم الشرع، حيث قال عنه في حواره بموقع الوزارة "واتبع في تحضيره توجيهاتي في كل الجزئيات " ولعل الوزير أول من يعلم ردود الأفعال التي كانت بخصوص فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بحجة كونه لم يحل الأمر على أهل الدار، فكيف بمن أراد إحداث انقلاب في مناهج وبرامج تكوين العلماء؟
ثم إن ما ينسجم مع السنن المرعية هو المحافظة على أمانة مؤسس الدار أمير المومنين الحسن الثاني رحمه الله، بحيث يستوجب ذلك ألا يحشر في أمر دار الحديث وخصوصا في وضع مناهجها وتصور إصلاحها إلا من ساد الاطمئنان برسوخه في علوم الشرع وتمتعه بسلامة الاعتقاد والتوجه والمنهاج، حتى يتناسب مع ما جاء في الفصل الرابع من المرسوم الملكي المؤسس للدار:" يسير المعهد مدير يختار من بين أساتذة التعليم العالي لجامعة القرويين أو من بين العلماء ذوي المعرفة الواسعة والدراية المستفيضة في العلوم الإسلامية". وكما جاء أيضا في الخطاب الملكي المؤسس الذي حدد الهدف من إيجاد هذه المؤسسة والمتمثل في" تكوين علماء راسخي القدم في الحديث النبوي الشريف وفي العلوم الشرعية عموما. وذلك استباقا للفراغ العلمي الذي يحدثه رحيل كبار العلماء، وإحساسا بحاجة المجتمع المغربي ومؤسسات الدولة إلى متخصصين أكفاء في العلوم الإسلامية.
وجاء في الظهير الملكي الأخير الصادر بتاريخ 18 رجب 1426 الموافق 24 غشت 2005 تحديد الهدف أيضا في:" تكوين أجيال من العلماء القادرين على الاجتهاد وإعطاء الإسلام الحنيف صورته المشرقة". وهل يكون اجتهاد بغير رسوخ في العلوم الشرعية؟ وأي وقت يبقى لمن أغرقناه في العبرية القديمة واليونانية القديمة واللاتيني
جرائم على صدر صحف: وماذا بعد؟
بقلم :علي سعد الموسى
يقف الجمهور - فيما استطلعت - مع نشر حوادث الجريمة والجنح عبر الصحف فريقين: أحدهما يرى أن كشف مثل هذه الحوادث، المقززة أحياناً، يأخذ المجتمع إلى حالة من البلادة وانعدام الإحساس حين يصبح تصفح هذه القصص عادة ورقية يومية. يقول هذا الفريق إن نشرها بهذا الشكل يفقد الإنسان حرارته الفطرية وغريزته الرافضة للعمل الشاذ وهم يخشون أن يستمرئ المجتمع وجودها - إعلامياً - ليبدأ قبولها مثلما يقبل طلاب مادة التشريح أكل - الوجبة - في ثنايا اليد الأخرى التي تحمل المشرط. الفريق المضاد، يرى أن التعاطي الإعلامي لهذه الجرائم فيه تنبيه للغافلين الذين يظنون حتى اللحظة بملائكية مجتمعنا وإفلاطونية سلوكنا فيما نحن في الحقيقة موغلون في صورة خطيرة من الجريمة المنظمة والاستهداف المبيت وندخل بكل المقاييس إلى منحنى خطير يغري آلاف العمالة الوافدة بتحويل الجريمة إلى وظيفة نظامية للقتل والتزوير والتهريب. تابعت قبل قليل حديث العميد مسفر رزق الله الزحامي، مدير شرطة جدة، وكم تمنيت استنساخ هذا الرجل إلى خلايا كل مواطن ورجل أمن. هو كما يبدو يقاتل في الميدان من أجل ألا تختطف مدينة وكم كانت تلك الصورة التي أشاهدها معه في التلفزيون























